حوارات
فرحة الشوارع وتزينها بزينة رمضان هل الأجواء مثل كل عام أم يوجد اختلاف؟
كتابه : عمر اشرف صالح تصوير : سلمى داود محمد

بهجة رمضان لا تختلف كل عام، فالمسلمون ينتظرون هذا الشهر بفارغ الصبر، هو شهر البركة والرحمة والغفران، فيه تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب جهنم.
ومن قبل ثبوت هلال رمضان تجد بهجة وفرحة رمضان في جميع الشوارع، وتبدأ التجهيزات والاحتفالات، بزينة رمضان وأنواره وفوانيسه المعلقة، هذا الشعور الجميل الذي ينتظره المسلمون كل رمضان في مصر يختلف تمامًا عن أي دولة أخرى.
فلا شك أن رمضان في له أجواءً وروحًا تختلف عن باقي البلاد، وتبدأ في سماع أغاني رمضان المبهجة التي تجدد الملل وتدخل على قلوب الجميع السعادة.
وتبدأ الأمهات في تجهيز وتحضير متطلبات هذا الشهر، ويزيدها جمالًا منظر الأطفال وبيدهم فوانيس رمضان، وهم يغنون الأغاني الرمضانية.
شهر رمضان المبارك له أفضال كثيرة، ففيه الدعاء مجاب بإذن الله، ودعوة الصائم لا ترد، وفيه الرزق الواسع، حيث توزع شنط رمضان على المحتاجين، وتقام موائد الرحمن.
وفيه تفتح أبواب التوبة وتكثر الحسنات وأجر الصيام، فهو شهر العبادات وفيه تكثر الصدقات للفقراء، وينتشر الخير بين الناس، فهو الشهر الذي نزل فيه القرآن الكريم.
ومع ثبوت هلال رمضان تبدأ المعايدات وتبادل التهنئة بين المصريين، وتنتشر أجواء رمضان في مصر كلها، وكأن الشوارع تعلم بمجيء هذا الشهر المبارك، فزينته الملونة وفوانيسه المعلقة والأنوار المضيئة تتكلم عن مدى بهجة وفرحة الناس بهذا الشهر.





